عمى الالوان‎

هل أخبرك طبيبك بأنك مصاب بعمى الألوان؟

ما هو عمى الألوان؟

عمى الألوان هو حالة تؤثر على قدرة الشخص على رؤية الألوان أو التمييز بينها بشكل طبيعي. يحدث ذلك عندما تكون الخلايا المخروطية في شبكية العين—المسؤولة عن إدراك الألوان—ضعيفة أو غير موجودة. يمكن أن يكون عمى الألوان وراثيًا أو ناتجًا عن أمراض، إصابات، أو تأثيرات جانبية لبعض الأدوية.

أنواعه:

  1. عمى الألوان الأحمر-الأخضر (الأكثر شيوعًا): يواجه المصابون صعوبة في التمييز بين درجات الأحمر والأخضر.
  2. عمى الألوان الأزرق-الأصفر (أقل شيوعًا): يواجه المصابون صعوبة في التمييز بين الأزرق والأصفر.
  3. العمى اللوني الكامل (أكروماتوبسيا): عدم القدرة على رؤية أي ألوان، حيث تبدو الأشياء بدرجات الرمادي فقط (نادر جدًا).

الأسباب:

  • وراثية: تنتقل عبر الجينات، وغالبًا ما تؤثر على الذكور أكثر من الإناث وهذا أكثر الأسباب شيوعًا.
  • مكتسبة: نتيجة لأمراض مثل السكري، الزرق (الجلوكوما)، أو التنكس البقعي.
  • تأثيرات جانبية للأدوية: بعض الأدوية يمكن أن تؤثر على إدراك الألوان.

التشخيص والعلاج:

  • يتم التشخيص عادةً باستخدام اختبار إيشيهارا، الذي يتضمن لوحات تحتوي على نقاط ملونة تخفي أرقامًا أو أشكالًا تظهر فقط للأشخاص الذين يرون الألوان بشكل طبيعي.
  • لا يوجد علاج نهائي للحالة الوراثية، لكن بعض العدسات الخاصة أو النظارات قد تساعد في تحسين التمييز بين الألوان.
  • إذا كان عمى الألوان ناتجًا عن مرض أو دواء، فقد يتحسن بعلاج السبب الأساسي.

لمعرفة ما إذا كنت تعاني من عمى الألوان، يُنصح باتباع الخطوات التالية:

  1. إجراء اختبار الألوان:
    • اختبار إيشيهارا: هذا الاختبار هو الأكثر شيوعًا، ويتألف من سلسلة من اللوحات التي تحتوي على نقاط ملونة تشكل أرقامًا أو أشكالاً. إذا كنت تجد صعوبة في تمييز هذه الأرقام أو الأشكال، فقد يكون ذلك مؤشرًا على وجود مشكلة في إدراك الألوان.
    • هناك أيضًا اختبارات أخرى مثل اختبار فهرنهايت أو اختبارات رقمية عبر الإنترنت، لكنها قد لا تكون دقيقة مثل الاختبارات التي يجريها أخصائي العيون.
  2. استشارة طبيب العيون:
    • زيارة طبيب العيون أو أخصائي البصريات هي الخطوة الأهم. سيقوم الطبيب بإجراء تقييم شامل للعين باستخدام اختبارات متخصصة لتحديد نوع وشدة عمى الألوان.

العلاج:

لا يوجد علاج لعمى الألوان الوراثي، ولكن يمكن استخدام عدسات أو نظارات خاصة لتحسين التمييز بين الألوان في بعض الحالات. بالنسبة لعمى الألوان المكتسب، قد يتم تحسين الرؤية بعلاج السبب الأساسي.

هل يمكن الالتحاق بالسلك العسكري مع عمى الألوان؟

ليس هناك علاج يُعيد إدراك الألوان لدى الأشخاص الذين يعانون من عمى الألوان الوراثي، لذا فإن “تصحيح” الحالة لتصبح وفق المعايير العسكرية غير ممكن من الناحية الطبية.

ومع ذلك، هناك بعض النقاط التي يمكنك أخذها بعين الاعتبار:

  1. تقييم شدة الحالة: تختلف المعايير المطلوبة في الفحوصات العسكرية من بلد لآخر ومن فرع إلى آخر. في بعض الحالات، إذا كانت درجة عمى الألوان طفيفة ولا تؤثر بشكل كبير على أداء المهام المطلوبة، قد يتم النظر في استثناء أو تقييم خاص.
  2. التواصل مع الجهات المختصة: يُنصح بالتواصل مع مكتب القبول أو إدارة التوظيف العسكري في بلدك للحصول على معلومات دقيقة حول السياسات المتبعة.
  3. البحث عن الوظائف العسكرية المناسبة: في بعض الدول أو الفروع العسكرية، قد تكون هناك وظائف أو تخصصات لا تشترط فحص رؤية الألوان الطبيعي بشكل صارم.
  4. التأكيد على أهمية السلامة: تأتي المعايير المتعلقة بإدراك الألوان في الجيش بسبب الحاجة الماسة للتمييز بين الإشارات والأعلام والأضواء في البيئات العملية.

باختصار، إذا كنت مصابًا بعمى الألوان الوراثي، فلن يكون هناك علاج طبي يُعيد الرؤية الطبيعية للألوان.

هل يمكن أن يصاب أبنائي بعمى الألوان بسبب جيناتي؟

تعتمد احتمالية إصابة الأبناء بعمى الألوان بشكل كبير على نمط وراثة هذا الاضطراب، والذي يكون غالبًا مرتبطًا بالكروموسوم X.

  • إذا كنتَ (كأب) مصابًا بعمى الألوان، فإن جميع بناتك سيحصلن على كروموسوم X المتأثر منك؛ لذلك تصبح بناتك حامِلات للجين المعيب.
  • أما أبناءك (الذكور) فهم يرثون كروموسوم Y منك وليس كروموسوم X، لذلك فإنهم لن يصابون بعمى الألوان إذا كانت والدتهم غير حاملة للجين المعيب.
  • إذا كانت الأم حاملة للجين، فإن هناك احتمال بنسبة 50% أن يُصاب الأبناء الذكور.

بمعنى آخر، إن كنتَ مصابًا بعمى الألوان وترغب في تقليل احتمالية إصابة أطفالك، فإن الزواج من امرأة غير حاملة للجين المعيب يُعد خيارًا يساعد في تقليل هذه المخاطر.

هل المصاب بعمى الألوان لا يفرق بين الألوان فعليًا؟

لا ليس صحيحًا، عمى الألوان ليس حالة واحدة ثابتة بل يتفاوت في درجاته وشدته.

هل يمكن أن يمارس المصاب بعمى الألوان بعض المهن الأخرى كالطب والطيران؟

يعتمد ذلك على نوع عمى الألوان وشدته وكذلك على المعايير التنظيمية لكل مهنة.

نصائح لمساعدة مرضى عمى الألوان:

  1. استخدام التقنيات المساعدة والتطبيقات الذكية.
  2. تعديل البيئة المحيطة.
  3. التواصل مع المعلمين وأصحاب العمل.
  4. استشارة أخصائيي البصريات.
  5. المتابعة الدورية.

مع تمنياتي لكم بدوام الصحة والعافية.

احجز موعدك الآن مع الدكتور عوض القرني، المدير الطبي وكبير الأطباء في مجموعة مغربي الصحية، واستشاري طب وجراحة العيون والمتخصص في عمليات تصحيح النظر، وجراحة الماء الأبيض، وزراعة القرنية.

يُعد الدكتور عوض القرني من أفضل الأطباء السعوديين المعروفين بخبرتهم في هذا المجال، حيث أجرى آلاف العمليات باستخدام أحدث التقنيات الجراحية في تصحيح النظر وعلاج أمراض العين، مما ساعد العديد من المرضى على استعادة رؤية واضحة وحياة أكثر راحة دون الاعتماد على النظارات أو العدسات اللاصقة.

للحصول على تقييم دقيق لحالة العين ومعرفة أفضل الخيارات العلاجية، يمكنكم حجز موعد للفحص والاستشارة عبر الموقع